تصميم واجهات وتجربة المستخدم
إن كان فريقك يحتفظ بدليل مختصر لاستخدام نظامكم أنتم، ويجيب الدعم كل أسبوع عن السؤال نفسه حول مكان الضغط، فالواجهة هي ما يكلّفك.
أعدّ أحد موظفيك مستنداً يشرح كيفية استخدام نظامكم أنتم، فيه لقطات شاشة رُسمت عليها أسهم حمراء. يُرسَل إلى الموظفين الجدد في يومهم الأول، ويحدّثه كاتبه كلما تغيّرت شاشة.
والعلامات نفسها تظهر في مواضع أخرى: بريد دعم يجيب كل أسبوع عن السؤال ذاته حول مكان وجود شيء ما، ونموذج لا يكمله ربع من يبدأونه، وخاصية دفعت ثمن بنائها ولا يفتحها أحد تقريباً، ونسخة عربية تبدو كأنها النسخة الإنجليزية معكوسة في مرآة، أيقوناتها تشير إلى الجهة الخاطئة وأرقامها في أماكن غريبة.
لا شيء من ذلك مشكلة تدريب، بل مشكلة تصميم. ومشكلات التصميم إصلاحها أرخص من الاستمرار في دفع ثمنها.
ما الذي نفعله فعلاً
مراقبة الناس وهم يستخدمون ما لديك
نبدأ مما هو قائم لا من صفحة بيضاء. فساعة واحدة إلى جانب بضعة مستخدمين حقيقيين يؤدّون مهمة حقيقية تكشف أكثر مما يكشفه شهر من النقاش الداخلي: أين يتردّدون، وما الذي يسيئون قراءته، وأي زر لا يرونه لأنه في مكان لا ينظر إليه أحد. وتذاكر الدعم لديك سجلّ ثانٍ مجاني لكل موضع أخفقت فيه الواجهة.
البنية قبل الشكل
ثم يأتي الترتيب: ما الذي يخصّ كل شاشة، وما الذي يجب أن يقرّره المستخدم ومتى، وما الذي يمكن حذفه كلياً. فمعظم الواجهات الصعبة ليست قبيحة بل مثقلة، لأن كل طلب من كل جهة قوبل بالموافقة. وتحديد ما لا يُعرض هو النصف الأكبر من العمل. وتُختبر المسارات كنماذج قابلة للنقر قبل أن يُضفى على أي شيء شكله النهائي.
العربية والإنجليزية على قدم المساواة
الاتجاه من اليمين إلى اليسار ليس صورة معكوسة. فالأرقام والتواريخ والنصوص المختلطة بين العربية واللاتينية واتجاه الأيقونات ومحاذاة الحقول وطول السطر المريح، كلها تتصرّف بشكل مختلف، والتخطيط المصمَّم لليسار فقط يبدو خاطئاً للمستخدم العربي بطريقة يلحظها فوراً وإن لم يستطع تسميتها. نصمّم الاتجاهين منذ البداية بدل تحويل أحدهما إلى الآخر في النهاية.
ما الذي تحصل عليه
- تقرير بنتائج جلسات المستخدمين ومراجعة تذاكر الدعم، مرتّب بحسب كلفة كل مشكلة عليك
- مسارات ومخططات أولية للشاشات التي تحمل العمل الأساسي
- نموذج تفاعلي قابل للنقر يمكنك عرضه على مستخدمين حقيقيين قبل بدء التطوير
- تصاميم الواجهات للشاشات المتفق عليها بالعربية والإنجليزية، على الهاتف وسطح المكتب
- مكتبة مكوّنات ودليل أنماط ليبقى ما يُضاف لاحقاً متسقاً
- ملفات تصميم مسلَّمة بصيغة يستطيع مطوروك، أو مطورونا، البناء منها مباشرة
- بقاء المصمّم متاحاً أثناء التنفيذ لتُحسم التفاصيل بدل أن تُخمَّن
لماذا نيترون سوفت
نختبر مع المستخدمين بدل أن نتجادل في الذوق. فخمسة أشخاص يحاولون إنجاز مهمة حقيقية يحسمون الخلاف أسرع من أي قدر من الآراء الداخلية.
وسنخبرك حين لا تكون إعادة التصميم هي الحل. فإن كان المستخدمون منزعجين لأن التقرير يستغرق أربعين ثانية، فالمظهر الجديد لن يفيد، ونفضّل قول ذلك على بيعك مشروعاً لا يعالج المشكلة.
والعربية تُصمَّم لا تُترجم. هذه ممارسة اعتيادية عندنا وتغيّر طريقة بناء التخطيط من أول شاشة.
ويعمل مصمّمونا إلى جانب المهندسين، فما تستلمه قابل للتنفيذ بكلفة معقولة، ومن صمّمه يبقى متاحاً أثناء تنفيذه.
أسئلة تُطرح قبل اتخاذ القرار
هل نحتاج إعادة تصميم كاملة؟ غالباً لا. فثلاث أو أربع شاشات تحمل معظم الشكاوى، ومعالجتها أسرع وأقل كلفة وأقل إرباكاً من إعادة كل شيء. أما إعادة التصميم الكاملة فتصحّ حين تكون البنية نفسها خاطئة لا الشكل.
كيف تعرفون أن التصميم الجديد أفضل؟ لأننا نراقب الناس وهم يستخدمونه: إكمال المهمة، ومدة التردّد، والنقر الخاطئ، كلها قابلة للملاحظة وتحسم ما لا تحسمه الآراء.
هل تعملون ضمن هويتنا البصرية؟ نعم، ونشير إلى أي موضع فيها يسبّب مشكلة استخدام حقيقية. وإن لم يكن لديك دليل هوية التزمنا بمجموعة محدودة من الألوان والخطوط والمكوّنات يمكنك التوسّع فيها لاحقاً.
الهاتف أولاً أم سطح المكتب؟ بحسب ما يستخدمه مستخدموك فعلاً، وتحليلاتك تجيب عن ذلك في دقيقة. فالنظام الداخلي الذي يُستخدم على الحاسوب طوال اليوم حالة مختلفة تماماً عن موقع عام يأتيه معظم الزوار من هواتفهم.
وماذا لو كانت المشكلة في الأداء؟ نقول ذلك صراحة، وتتحوّل المسألة إلى عمل هندسي لا تصميمي، ولا نخفي هذه الملاحظة لإبقاء مشروع تصميم قائماً.
ما الذي يستلمه مطورونا؟ ملفات موثّقة بالمكوّنات والمسافات والحالات وحالات الفراغ والخطأ والسلوك بالاتجاهين، مع جلسة شرح، لا صورة ثابتة يُخمَّن منها.
كم مستخدماً تختبرون معهم؟ عدداً أقل مما يُتوقع؛ خمسة من عملائك الحقيقيين يكشفون أكثر من خمسين غريباً.
هل تنفّذون ما تصمّمونه؟ نعم، فالتصميم والتطوير في الفريق نفسه، ويمكن أيضاً أن ينفّذه مطوروك والتسليم مُعدّ لذلك.
لنبدأ بحديث قصير
أرسل لنا رابطاً، أو بضع لقطات للشاشات التي يشتكي منها الناس أكثر من غيرها. سنخبرك بما سننظر إليه أولاً، وهل المشكلة في الواجهة فعلاً، وهل يكفي عمل محدود لمعالجة معظمها.
راسلنا على واتساب، أو اتصل على 9419 9087 7 962+، أو أرسل إلى [email protected]. وإن كانت لديك تذاكر دعم أو تحليلات تبيّن أين ينسحب المستخدمون، فهي تجعل الحديث الأول أجدى بكثير.
ما الذي يشمله
المزايا
تصميم يتبع طبيعة العمل
شاشات مبنية حول المهمة التي يؤدّيها المستخدم فعلاً، لا حول موضة بصرية ستبدو قديمة بعد عامين.
أسئلة أقل عن مكان الضغط
حين تجيب الواجهة عن السؤال بنفسها، تنتفي الحاجة إلى دليل الاختصارات الداخلي ويتوقف الدعم عن تكرار الشرح ذاته.
العربية مصمَّمة لا معكوسة
تخطيطات من اليمين إلى اليسار تُبنى منذ البداية، مع معالجة صحيحة للأرقام والنصوص المختلطة والأيقونات والمحاذاة بدل عكس التصميم وانتظار النتيجة.
مناسب للجهاز الذي يستخدمه الناس فعلاً
تصميم يراعي الشاشة التي تقول تحليلاتك إن مستخدميك عليها، مع التعامل مع نسخة الشاشة الصغيرة كتصميم قائم بذاته لا كضغط للمحتوى.
يُختبر قبل أن يُبنى
نموذج تفاعلي يوضع أمام مستخدمين حقيقيين يحسم الخلافات بينما يكلّف التعديل بعد ظهر يوم واحد لا دورة تطوير كاملة.
تسليم يستطيع المطورون البناء عليه
مكوّنات وحالات ومسافات وسلوكيات موثّقة بالاتجاهين، فيأتي التنفيذ مطابقاً للتصميم بدل أن ينحرف عنه تدريجياً.
منهجية العمل
كيف نعمل
البحث والمراجعة
جلسات مع مستخدمين حقيقيين على مهام حقيقية، ومراجعة لتذاكر الدعم والتحليلات، وقائمة مكتوبة بالمواضع التي تكلّفك فيها التجربة الحالية.
المسارات والبنية
ما الذي يخصّ كل شاشة، وما الذي يقرّره المستخدم ومتى، وما الذي يمكن حذفه — يُتفق عليه كمخططات أولية قبل إضفاء أي شكل نهائي.
النموذج التفاعلي والاختبار
نسخة قابلة للنقر تُعرض على عدد من المستخدمين الحقيقيين، مع تدوين ما لاحظناه وتعديل المسارات قبل الالتزام بالتطوير.
تصميم الواجهات
الشاشات النهائية بالعربية والإنجليزية على الأجهزة التي تهمّك، مبنية على مكتبة مكوّنات ليبقى ما يُضاف لاحقاً متسقاً معها.
التسليم ومرافقة التنفيذ
ملفات موثّقة، وجلسة شرح مع المطورين، وبقاء المصمّم متاحاً أثناء التطوير لتُحسم التفاصيل بدل أن تُرتجل.
الأسئلة الشائعة
غالباً إصلاحات محدّدة. ففي معظم الأنظمة تحمل ثلاث أو أربع شاشات معظم الشكاوى — نموذج إدخال، ولوحة معلومات، ونتائج بحث، وصفحة إتمام طلب — وإعادة معالجتها أسرع وأقل كلفة وأقل إرباكاً من إعادة كل شيء. أما إعادة التصميم الكاملة فتصحّ حين تكون البنية نفسها خاطئة لا الشكل، وسنخبرك في أي الحالتين أنت بعد الاطلاع لا قبله.
لأننا نراقب الناس وهم يستخدمونه بدل أن نتجادل حوله. فإكمال المهمة، ومدة التردّد، ومواضع النقر الخاطئ، وما يقوله المستخدم أثناء العمل، كلها أمور قابلة للملاحظة وتحسم خلافات لا تحسمها الآراء. ويجري الاختبار على نموذج تفاعلي قبل التطوير، فتكلّف الفرضية الخاطئة بعد ظهر يوم من وقت التصميم لا دورة تطوير كاملة.
نعم، ومعظم أعمالنا كذلك. فإن كان لديك دليل هوية صمّمنا داخله ونبّهناك إلى أي موضع يسبّب مشكلة استخدام حقيقية، كأن يفشل تباين لونين في القراءة لمن لديهم ضعف بصر. وإن لم يكن لديك دليل، التزمنا بمجموعة محدودة من الألوان وأنماط الخطوط والمكوّنات يمكنك التوسّع فيها لاحقاً دون أن تتفكّك.
للجهاز الذي يستخدمه مستخدموك فعلاً، وتحليلاتك تجيب عن ذلك في دقيقة. فالمواقع الموجّهة للجمهور في منطقتنا تأتيها الغالبية العظمى من الهواتف، أما النظام الداخلي الذي يستخدمه الموظفون ست ساعات يومياً على الحاسوب فليس كذلك، وتصميمه للهاتف أولاً سيجعل يومهم أسوأ. نتحقق قبل أن نقرّر بدل تطبيق قاعدة جاهزة.
سنخبرك بذلك، وتتحوّل المسألة إلى عمل هندسي. فالمستخدمون يصفون البطء بأنه تجربة سيئة، وإعادة تصميم شاشة تستغرق أربعين ثانية للتحميل لن تغيّر هذا الشعور. وهي ملاحظة شائعة لا نخفيها لإبقاء مشروع تصميم قائماً — بل يستطيع فريق التطوير لدينا فحص السبب.
ملفات تصميم موثّقة تشمل المكوّنات والمسافات والخطوط والألوان والحالات التفاعلية وحالات الفراغ والخطأ والسلوك، بالاتجاهين من اليسار ومن اليمين، إضافة إلى جلسة شرح مع من سيتولى التنفيذ. والهدف ألا يضطر المطوّر إلى التخمين حين تكون القائمة فارغة أو الحقل غير صالح، لأن التخمين هو أول موضع ينحرف فيه التنفيذ عن التصميم.
عدد أقل مما يتوقعه الناس عادةً. فعدد صغير من المستخدمين المناسبين، تُراقب تجربتهم بعناية على مهمة حقيقية، يكشف معظم المشكلات الجوهرية، وتكرار جولات صغيرة أجدى من دراسة واحدة كبيرة. واختيار الأشخاص المناسبين أهم بكثير من عددهم: خمسة من عملائك الحقيقيين يخبرونك أكثر من خمسين شخصاً غريباً.
نعم. فالتصميم وتطوير الويب وتطوير التطبيقات ضمن الفريق نفسه لدينا، فلا يُلقى التصميم خلف جدار ليفسّره من لم يحضر النقاش. وإن فضّلت أن ينفّذه مطوروك فلا مشكلة إطلاقاً، إذ يُعدّ التسليم لهذا الغرض تحديداً، ونبقى متاحين للأسئلة أثناء التنفيذ.


